مدير الشروق يعتقل في مدينة الضباب

مدير الشروق يعتقل في مدينة الضباب

بعد تعرض المدير العام لجريدة “الشروق” للاحتجاز والمضايقات المباشرة من طرف المخابرات البريطانية، كشف عما دار من حديث بينه وبين المحقق المكلف باستجوابه حسبما نشر على جريدة الشروق من تفاصيل مثيرة حول قضية اعتقاله واستنطاقه.

المخابرات التي أرادت اختراق جريدة الشروق بطريقة خولها لها “القانون البريطاني!” جعلت مني أرسم علامة استفهام حول إذا ما كانت تنوي اختراق جريدة الشروق وصحفييها لكسبها بصفة عميل إعلامي في شمال افريقيا، أم أنها مجد مضايقات تفرضها هذه المخابرات على نفسها لتجعل لها أثر على الرأي العام؟ وإذا ما كانت تتوقع فصيح لسان المدير العام “علي فضيل” -حفظه الله- وكشفه للحقائق، أم أنها كانت تتصور كتمه لأسرار لن تستطيع هي بذاتها كتمها؟!!

فأكيد أنه قد تم التخطيط لهذه العملية مسبقا، وأن الدعوة التي تلقاها المدير العام للشروق من طرف الشركة البريطانية ما هي إلا جزء من الخطة لجلب “ضحية الهكرز البريطاني” إلى أراضيها؟

ثم ما هذا النوع من الأسئلة التافه؟ “لماذا نجحت الشروق؟” “هل تعرف الجماعة السلفية؟” هل وهل ؟؟؟ أسئلة تافهة والله.

حينما أصبح الإعلامي العربي تداس به أقدام الخنازير! بالأمس القريب صحفي من الجزيرة، وقبله مراسل، واليوم… يستجوب مدير لجريدة الشروق! إلى اين؟ اين سنصل؟ آه اعذروني، كنت قد نسيت اقتراحا!!! ربما مخابرات مدينة الضباب والسحاب كانت تسأل عن الشروق كمعنى وليس كجريدة، فإذا كانت هناك أي جريدة اسمها الغروب في هذا العالم، فليحضر مديرها العام نفسه للحلقة القادمة… لكن لا أحد يدر أين!

أعجبتك التدوينة؟ شاركها أصدقائك:

  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • RSS
  • Twitter
  • Yahoo! Bookmarks

الوسوم: , , ,

عدد التعليقات: 3 على “مدير الشروق يعتقل في مدينة الضباب”

  1. عبد اللطيف
    2008/12/10

    مدير الشروق أنا أعرفه شخصيا، رجل طيب ولا أظن أنه سيقوم في يوم من الأيام بخيانة وطنه

    بارك الله فيك على كلمة “حفظه الله” فعلا رجل يستحقها

    وفقه الله لما يحبه ويرضاه.

  2. بن الطاهر
    2008/12/10

    فعلا حادثة مثيرة للإهتمام ، رغم ان احتجاز هذا الاعلامي لم يدم سوى 4 ساعات فقط ..
    المهم .. المد لله على سلامة الراس ..

    و عيد سعيد و كل عام و انمت بخير اخي يونس

  3. bbfaiza
    2008/12/12

    شكر لك على إدراجك هدا الموضوع
    عن الأستاد علي فضيل فرغم أن معرفتى به كانت معرفة سطحية إلاأننى أشهد له بالوطنية و الإخلاص في العمل و حبه للإتقان فلا خوف عليه من البريطانيين.
    كان أستاد و سيبقى أستاد مثله مثل الأساتدة الدين كانوا يعملون في الشروق العربي , هده الجريدة التى أعتبرها مدرستى الأولى و قد إستفدت منها كثيرا .
    فجزاهم الله كل الخير على ما بدلوه لخدمة الحرف العربي و القضايا الوطنية و القومية.

شارك بتعليقك لإثراء الموضوع:

للحصول على صورة رمزية بجانب تعليقك يرجى قراءة هذا الموضوع

التعليقات التي لا علاقة لها بالموضوع لا يتم نشرها