تعايش المغتربين الجزائريين مع الانتخابات

تعايش المغتربين الجزائريين مع الانتخابات

كنت في إحدى المقاهي الجزائرية بباريس، وكان الحديث كله يدور حول الانتخابات الرئاسية في الجزائر، طبعا كل من كان في تلك المقهى كان ضد هذه الانتخابات وضد هذه السياسة، وكل واحد منهم يقول أنه لا دخل له فيها… لكن بعد دقائق التحق شاب بنا…

هذا الشاب الذي دخل.. جاء بخبر جديد لأصحاب المقهى، هذا الخبر الذي اثار جدلا بين هؤلاء الجالسين، والخبر الذي قام بقلب التفكير لديهم.. فما هذا الخبر يا ترى؟

قال الشاب: يا ناس هل سمعتم الخبر الجديد؟ قالوا لا!

قال: قرأت في الجريدة أن بوتفليقة سيعطي الشعب حقه من البترول، ولكن لمن؟ للمواطنين الذين سينتخبون في رئاسيات 2009، واما من لم ينتخب فلن يأخذ شيئا!

فقالوا اذا سننتخب كلنا! كم سعطينا في الشهر؟

قال ما يعادل 300 أورو، فرحبوا كلهم بالانتخابات من جديد،

لكن في الأخير قال الشاب: ولكن ليكن في علمكم أن هذا القانون سيطبق فقط على الجزائريين المقيمين في الجزائر، أما أنتم فلن يطبق عليكم سواء انتخبتم أم لم تنتخبو!

فرجعت علامات الغضب على وجوههم، وعادت اليهم الأفكار الأولى… وتعالت أصواتهم: “لا لن ننتخب، لا للرئاسيات.. لا لعهدة ثالثة..!!!”

أعجبتك التدوينة؟ شاركها أصدقائك:

  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • RSS
  • Twitter
  • Yahoo! Bookmarks

الوسوم: , , , , ,

عدد التعليقات: 5 على “تعايش المغتربين الجزائريين مع الانتخابات”

  1. وجهة نظر
    2009/03/13

    حقا اخي ما تقول حتي هنا في مصر يحدث مثله

    فالناس تؤيد وتنتخب من سيدفع اكثر ومن سيعطيهم اكثر لا من هو اصلح
    وكان صلاح الحاكم في نظر الناس اصبح بكم سيعطي اكثر لا بالعدل

  2. قوالب
    2009/03/14

    الجزائريين تاع دراهم وخلاص، لوكان بوتفليقة يعطيهم 30 مليون للواحد كامل يفوطو عليه

  3. كريم الجزائري
    2009/03/14

    هو حال الجزائريين

    فالناس على دين ملوكها

    حين اطالع جريدة الخبر وخصوصات روسمات ايوب أضحك واحزن في نفس الوقت

    حيث الرئيس دائما حامل شكارة دراهم فوق ظهروا

    يوزع اينما حل وارتحل

    بعد مسح ديون الفلاحين والوعد برفع الأجر القاعدي في حالة فوزه

    بالانتخابات.

    ورفع منحة المعوقين، وغيرها من العود والقرارات التي تعلف من

    الخزينة العمومية.

    يصير من الصعب مواجهة بوتفليقة

    ويصير من حقه أن يخاطب الشعب الجزائري بقوله: صوتوا بنعم او لا

    اي ان الانتخابات القادمة هي استفتاء على شخص بونف

    اننا نعود القهقرى الى عهد الاحاديات المقيتة

    ومع هذا يجد الرئيس الجميع يصفقون له

    النساء، الفلاحون، الفنانون، رجال الأعمال، العمال، رجال

    السياسية بكل اطيافهم، الجمعيات.

    الحملة المسبقة للانتخابات الرئاسية جعلتني اطرح سؤالا واحد

    دون اجد اجد له اجابة حاسمة: هل يمكن ان تجتمع الامة على ضلال؟

    أظن انني وبعض من الضالين والخونة الكبار أمثالي

    وحدنا من نرى ان بوتفليقة ونهجه في الحكم واعتداءه على الدستور

    يجعله غير مؤهل لحكمنا لعهدة ثالثة

    ولكن ما ينتبانا هو اضغاط أحلام

    فبوتف الأفخم سيفوز الا ان يقدر الله امرا كان مفعولا

  4. رشا
    2009/03/24

    ابدا تعليقي بشكرك على هته المدونة الرائعة و الكتابات الاروع
    والان اريد القول بانني لم اعجب لما حدث لانني وقعت بصدد موقف شبيه بالذي حدث لك اذ كان يقول لي زميل بالجامعة “لن انتخب لاني لن اجني شيءا من وراء الانتخاب ” لكن بمجرد رفع رئيسنا للمنح الجامعية تغير تفكير هذا الجامعي و الذي لا يستحق حمل هذا اللقب نظرا للتفكير الذي يفكر به و اصبح يعد الايام انتظارا ل 9 افريل ليدلي بصوته لصالح بوتفليقة لا غير.
    وارجوك اخي يونس الا تحرمنا من روائعك

  5. boughalem fatima zohra
    2009/03/27

    younes ana bach ngoul rani m3a bouteflika mananadarch ngoul 3LACH 3LAKHATAR KIZADNA fel minha wahna 3lach maynach fel l’alimentation w mayzidnach fel khalsa

شارك بتعليقك لإثراء الموضوع:

للحصول على صورة رمزية بجانب تعليقك يرجى قراءة هذا الموضوع

التعليقات التي لا علاقة لها بالموضوع لا يتم نشرها