أخبرني بثروتك أخبرك برتبتك

أخبرني بثروتك أخبرك برتبتك

عادة ما نسمع عن أغنى رجل في العالم، أو أغنى عائلة في العالم، وما يتردد على آذاننا أن فلان ابن فلان له ثروة تقدر بكذا وكذا، وأصغر ميليارديرة هي فلانة، ورجل آخر يحتل الرتبة الثامنة بامتلاكه لأكثر من 20 مليار دولار، فعلى أي أساس يتم الترتيب؟ وكم رتبتي أنا ورتبتك أنت؟

الفكرة في حد ذاتها تعتبر شيئا من الجنون، ليس أن ترتب الناس حسب ثرواتهم ولكن أن تدخل نفسك فيما لا يعنيك :D احنا ناس مالنا ومال الثروات؟  لكن هناك أناس آخرين يفكرون أنه من حقهم أن يعرفوا مكانتهم في هذا العالم.. فلنرى ماذا فعلوا

أكمل قراءة التدوينة »

صيف حار على الفقراء فقط!

صيف حار على الفقراء فقط!

جاء فصل الصيف بعد طول انتظار! فاستقبله الأثرياء بفرح وبهجة ليستقبله الفقراء بحزن واكتئاب، إنه الفصل الذي يكمل ما فعله بهم الشتاء! من بات في العراء تحت ثلوج الشتاء فمصيره أيضا العمل تحت رحمة أشعة الشمس الحارة التي لا ترحم.

كان لي صديق يكره ما يكره فصل الصيف لأنه كان يراه أن الفصل الذي يعاقب فيه الفقراء والمساكين أكثر من غيرهم، وبقدر ما كانت تراه الطبقة المتوسطة والثرية فصل للراحة والرحلات كان يراه هو فصل للعمل والمشقة، فكل أسوأ أيامه كانت أيام الصيف! لأنه إذا قرر أن يواصل دراسته السنة المقبلة فعليه أن يعمل بجد في الصيف ليدخر شيئا من المال يقيه شر الجوع وقليل من شر البرد أيام الشتاء. أكمل قراءة التدوينة »

ذكريات من مغامرات الطفولة

ذكريات من مغامرات الطفولة

لكل منا ذكريات خاصة به منها ما تجعل صاحبها يضحك، ومنها ما تجعله يخجل من نفسه، ومنها ما هي مؤلمة ومرة ولا يريد أيا كان تذكرها، قبل أيام وأنا سارح بذهني إلى سنوات إلى الخلف، تذكرت أمورا كثيرا حدثت لي جعلتني أضحك على نفسي والناس بجانبي تحسبني مجنونا ! :D

أكمل قراءة التدوينة »

حينما تصبح الهواية مهنة

حينما تصبح الهواية مهنة

الهواية هي ذلك الفعل المحبب للنفس يقوم به الانسان بكل متعة ورغبة ذاتية ومن دون أي ضغوطات، و عادة ما تكون الهواية “عادة” إما فطرية أو مكتسبة، قد يتقن فيها ممارسها  ويتميز، لكن أن تصبح الهواية مهنة فقد تتغير الأمور وتتبدل الأحوال، قد يكون التلميذ متفوقا في دراسته ويتحصل على أعلى المعدلات تؤهله للحصول على أحسن الوظائف لكن بعد تخرجه يتوجه إلى التجارة مثلا أو الرسم! فهل اتخذ القرار الصحيح أم أخطأ؟

أكمل قراءة التدوينة »

بداية نهاية إحدى الجريدتين!

بداية نهاية إحدى الجريدتين!

احتلت جريدة الشروق مكانة مرموقة جعلتها تمثل الصورة الاعلامية للجزائر والناطق الرسمي للمواطن، فانتهاجها سياسة “الكل يقرأ” حققت ما لم تحققه جرائد أخرى انطلقت مسيرتها قبل الشروق وبخطى متساوية، لكن على ما يبدو أن النجاح دائما له أعداؤه، ومن يكون في المقدمة عادة ما يطعن من الخلف!

أكمل قراءة التدوينة »